أخبار الموقع

YPG: انتصار كوباني انتصار الأمة الكردية وكل الشعوب التواقة إلى الحرية

هنأت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب الذكرى السنوية لتحرير  مدينة كوباني، وقالت إن انتصار كوباني انتصاراً لكل الأمة الكردستانية بكافة أجزائها وانتصاراً لكل الشعوب التواقة للحرية.
وأصدرت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب بياناً كتابياً هنأت فيه “كل الشهداء وعائلاتهم وكل المقاتلين الأبطال وشعبنا الأبي وكل القوى الخيّرة والديمقراطية في العالم” بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لتحرير مدينة كوباني.
وجاء في نص البيان:
“في الذكرى الثانية لتحرير مدينة كوباني، قلعة المقاومة والبطولة، نستذكر الشهداء الأبرار الذي ارتقوا في مقاومة الإرهاب وتأمين الانتصار التاريخي في كوباني وكافة مناطق روجافا. كما نبارك هذه المناسبة العظيمة على شعبنا الأبي في كردستان وسوريا وكل أحرار العالم. ونؤكد بأن الانتصار الذي تحقق في كوباني كان انتصاراً للعالم الحر والديمقراطي والمضيء في وجه الظلام والإرهاب والرجعية المتوحشة.
كوباني التي تعرضت لهجمات وحشية وشاملة كانت بهدف القضاء على مقاومة شعبنا ومكتسبات ثورة ١٩ تموز وكسر إرادة الجبهة التي تقاوم الإرهاب، كما أن العديد من الجهات الدولية والاقليمية والمحلية كانت تدعم الهجمات الإرهابية بشكلٍ مباشر أوغير مباشر وخاصة الجهات التي تعادي التجربة الديمقراطية في روجافا وسوريا وتسعى إلى القضاء على المقاومة الكردية والديمقراطية.
المقاومة البطولية التي أبدتها قواتنا وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة والالتفاتة الوطنية والعالمية حول هذه المقاومة كانت كفيلة بجذب انتباه كل القوى الديمقراطية في العالم ودفعتها للتضامن مع مقاومة قواتنا في كوباني. حيث تحولت كوباني إلى أيقونة للمقاومة كونها كانت القلعة الأولى والعصية في وجه الهجمة الوحشية التي ضربتها الجبهة الإرهابية في بلدان المنطقة وكانت الجيوش تنهار كأحجار الدومينو واحدة تلو الأخرى، لكن كوباني أثبتت بأن الإرهاب ليس تلك القوة التي لا تُهزم ويمكن التصدي لها والحاق الهزيمة بها.
كوباني كانت انتصاراً لكل الأمة الكردستانية بكافة أجزائها، واختلطت على تراب كوباني دماء الشابات والشباب من كافة مدن ومناطق كردستان في باكور وباشور وروجهلات وروجافا. وكانت كوباني ومقاومة فرسانها قاسماً مشتركاً بين كل القوى الكردستانية وسنداً قوياً لها. أبناء شعبنا الكردستاني وقواته المختلفة من كريلا والبيشمركة كانوا سنداً لمقاومة كوباني.
انتصار كوباني كان انتصار للقوى الديمقراطية في العالم وكان انتصاراً لكل الشعوب التواقة للحرية والديمقراطية ومقارعة الإرهاب. كان هنالك دور مؤثر للوقفة العالمية المتضامنة مع كوباني والتي بدورها كانت تشكل ضغطاً على حكومات العالم وقادتها لمد يد العون إلى كوباني ومساندة القوات التي كانت تقاوم على الأرض ولذلك رأينا دخول التحالف الدولي جواً لمساندة المقاومين على الأرض وضرب الإرهابيين.
انتصار كوباني كان درساً عالمياً في كيفية التفاتة الشعوب حول حريتهم. وكان درساً حول كيفية مقارعة الإرهاب والحاق الهزيمة العسكرية والنفسية والسياسية بهم وبمن يقف خلفهم. انتصار كوباني كان انتصاراً للشهداء والمقاومين والشعب الكردي الأبي. انتصار كوباني كان نقطة انعطاف تاريخية في مسيرة محاربة الإرهاب وكسر اسطورتهم الكاذبة وتمريغ أنفهم في الوحل.

في الذكرى السنوية الثانية لتحرير كوباني نعود ونبارك هذه المناسبة العظيمة على كل الشهداء وعائلاتهم وكل المقاتلين الأبطال وشعبنا الأبي وكل القوى الخيّرة والديمقراطية في العالم.”

ليست هناك تعليقات