أخبار الموقع

وضع حجر الأساس لبناء مركز حوار الأديان وتجديد الخطاب الديني في ناحية عامودا

عامودا – وضع مكتب شؤون الأديان في مقاطعة الجزيرة حجر أساس لبناء مركز حوار الأديان وتجديد الخطاب الديني في المقاطعة الذي سيصل تكلفته إلى 6500 مليون ل.س على مساحة أرض تبلغ مساحتها 4250م2، وذلك خلال مراسم.

وتتميز مقاطعة الجزيرة بتنوعها الديني والثقافي، والتعايش المشترك، بين كافة الشعوب والأديان، والطوائف، ولتعزيز أواصر هذه العلاقات وضع مكتب شؤون الأديان في مقاطعة الجزيرة حجر الأساس لبناء مركز حوار الأديان وتجديد الخطاب الديني في قرية تل حبش التابعة لمدينة عامودا، وذلك خلال مراسم.
وتم وضع حجر الأساس للمشروع  بحضور عدد من الشخصيات الدينية والسياسية والمدنية ومنهم الرئيس المشترك لهيئة الداخلية في مقاطعة الجزيرة كنعان بركات، نائب رئيس المجلس التنفيذي حسين عزام، رئيس مكتب العلاقات العامة للأديان الشيخ محمد عبيد الله القادري، ممثل الإيزيديين جبير حتو، رئيس اتحاد علماء المسلمين محمد غرزي، وأعضاء من اتحاد علماء المسلمين وملتقى الأديان، وممثلين عن مؤتمر ستار.
ويتألف البناء الذي يمتد على مساحة 4250 م2 من ثلاثة طوابق، وسيضم قاعات لإلقاء المحاضرات، مكتبة، مطعم، حديقة، بكلفة تصل الى أكثر من (650) مليون ل.س.
وتكفلت حركة المجتمع الديمقراطي والإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الجزيرة بتغطية تكاليف بناء المبنى.

وأشار رئيس مكتب العلاقات العامة للأديان الشيخ محمد القادري في لقاء مع وكالة أنباء هاوار بأن مشروع مركز حوار الأديان وتجديد الخطاب الديني من أهم المشاريع التي يتم تدشينها في المنطقة، وتابع بالقول “بعد مناقشة فكرة هذا المركز ودراسته، ووضع النظام الداخلي له، تم اختيار أنسب مخطط معماري للمشروع”.
وفي تفاصيل المشروع، أشار القادري أن الأرض التي تبلغ مساحتها 4250م2 قدمتها بلدية الشعب في قرية تل حبش.
وعن أهمية هذا المركز قال القادري بأن أهمية مثل هذا المشروع تبرز من خلال أهدافه، وأضاف “يعيش عالمنا اليوم حروباً كبيرة باسم الدين، والطوائف، والمعتقدات، ومن خلال مشروعنا هذا نؤكد للعالم بأسره بأننا في روج آفا وشمال سوريا بعيدون عن هذه الحروب، ونرفضها، كما أننا نثبت بأن العيش المشترك والتآخي ولغة الحوار بين الأديان هي من الأسس التي ازدهرت من خلالها مناطقنا”.
ونوه القادري أن أهدافهم هو نشر السلام والخير والمحبة والأخوة بين جميع الأديان، وأردف بالقول “سيكون أساس عمل هذا المركز هو التقريب في الوجهات، وسد الطريق أمام الأفكار والنعرات الطائفية، والتشدد”.
وفي نهاية حديثه قال الشيخ محمد القادري بأنهم بذلوا وسيبذلون كامل جهودهم في ترسيخ روح الأديان، ألا وهي المحبة والسلام، واختتم بالقول “نناشد الأهالي وذوي الامكانات أن يساندوا هذا المشروع، ويساهموا فيه سواءً من الناحية المادية أو المعنوية، فهو يبرز مدى وعي الشعب وحضارته”.
ومن المقررأن يتم تجهيز المبنى خلال عامين كحد أقصى، بحسب القائمين على المشروع.

ليست هناك تعليقات