أخبار الموقع

عفرين تودع أبنها البار آرام آمانوس بمراسم مهيبة



عفرين- بمشاركة الآلاف من أهالي مقاطعة عفرين، شيع اليوم جثمان الشهيد عبد الله حسن الاسم الحركي آرام آمانوس الذي استشهد خلال العملية العسكرية التي قامت بها وحدات حماية الشعب والمرأة على قلعة سمعان، إلى مثواه الأخير في مقبرة الشهيد رفيق بناحية شرا، بمراسم مهيبة.

وتجمع اليوم الآلاف من أهالي مقاطعة عفرين، مقاتلي ومقاتلات وحدات حماية الشعب والمرأة، قوات الاسايش، أعضاء وأداريي حركة المجتمع الديمقراطي، وأعضاء وعضوات مؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية، أمام مشفى آفرين بمركز المقاطعة لاستلام جثمان الشهيد آرام أمانوس والمشاركة في مراسم التشيع.

وبعد استلام جثمان الشهيد وحمل أشقاءه نعشه المزين بأكاليل الورود والملفوف بعلم وحدات حماية الشعب، انطلق موكب التشييع صوب مقبرة الشهيد رفيق بقرية متينا بناحية شرا، وأثناء مرور الموكب في الشوارع الرئيسية بالمقاطعة خرج الأهالي على طرفي الطرقات وهم يلوحون بأيديهم أشارت النصر وترديد الشعارات التي تخلد الشهداء.

ولدى وصول موكب التشييع إلى مقبرة الشهيد رفيق، قدم مقاتلي ومقاتلات وحدات حماية الشعب والمرأة عرضاً عسكرياً، ألقى بعدها نائب الرئاسة المشتركة لهيئة عوائل الشهداء خليل أحمد كلمة استذكر فيها جميع شهداء الحرية في شخص الشهيد آرام آمانوس، وثمن على دور الشهداء في ثورة روج آفا في حماية مكتسبات روج آفا بدمائهم الزكية.

وأشار خليل بأن المناضل آرام ورفاقه المقاتلين ضحوا بأغلى ما لديهم لتبقى أغضان زيتون شامخة وليعيش شعوب المنطقة بسلام وأمان.







كما تحدث في المراسم شقيق الشهيد آرام، مليتان شيراوي عن مناقب شقيقه وقال “شقيقي آرام كان ذات قلب نقي، وكان يتحلى بروح ثورية وإرادة وعزيمة قوية لا تقبل الهوان”.

كما عبر مليتان عن فخره واعتزازه بشهادة شقيقه، ونوه بأن شقيقه أختار طريق الحرية لشعبه على حساب حياته الشخصية.

واختتم شقيق المناضل آرام، مليتان شيراوي حديثه بالقول “آرام رحل وهو يهدف لرافع راية الحرية فوق جبل سمعان وهذا عاتق يقع على جميع أبناء المقاطعة، وبدورنا نؤكد بأننا وبروح الشهيد آرام سنبقى منتصرين ونحقق انتصارات ومكتسبات أكبر وهذا عهداً علينا لأخي”.

دماء آرام طهرت تراب وطننا

والدة الشهيد آرام، نزيرة حسن ألقت بدورها كلمة مقتضبة ضمن المراسم وقالت “مناطقنا تلوثت بوجود المرتزقة والعدوان التركي، وأن دماء ولدي وجميع شهداء الحرية، طهرت تراب وطننا بدمائهم النقية”، كما عبرت عن فخرها بشهادة نجلها.

وثم قرأت عضوة لجنة تعليم المجتمع الديمقراطي روناهي إيبو وثيقة الشهيد، وسلمت لذويه.

وبعدها رفع مقاتلي ومقاتلات وحدات حماية الشعب والمرأة جثمان الشهيد آرام على الاكتاف ليروي جثمانه الثرى، على واقع أغنية ثورية استجابة لوصية الشهيد، وسط زغاريد الأمهات وترديد الشعارات التي تمجد وتخلد الشهداء.





ليست هناك تعليقات