أخبار الموقع

جثمان المناضلة الأممية دستان تموز و4 من رفاقها يوارون الثرى في مقاطعة كوباني


كوباني – شيع الآلاف من أهالي مقاطعة كوباني جثمان المناضلة الاممية دستان  تموز ورفاقها الأربعة الذين استشهدوا خلال مشاركتهم ضمن حملة تحرير مدينة الرقة، إلى مقبرة الشهيدة دجلة جنوبي المدينة.

وشارك اليوم الآلاف من أهالي مقاطعة كوباني وأعضاء المؤسسات المدنية ومقاتلي ومقاتلات وحدات حماية الشعب والمرأة، في مراسيم تشييع جثامين 5 شهداء وهم “المناضلة الأممية أيشة دنيز قرجاكيل الاسم الحركي دستان تموز، المناضل محمود إبراهيم الاسم الحركي هوزان، المناضل محمد جان الاسم الحركي ميخالو جكدار، المناضل رامان داليميل الاسم الحركي أكر أورمية والمناضل أحمد حاجي علي الاسم الحركي دليل كوباني” الذين استشهدوا في حملة تحرير مدينة الرقة وريفها.

وأنطلق موكب التشييع من أمام مشفى الشهيدة زوزان بمدينة كوباني، بمشاركة الآلاف من الأهالي وهم رافعين أعلام حركة المجتمع الديمقراطي وأعلام حزب الماركسي اللينيني الشيوعي وتنظيم المرأة للحزب بالإضافة إلى صور الشهداء وصور قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان.

ولدى وصولهم إلى المقبرة حمل الأهالي نعوش المناضلين على الأكتاف وتوجهوا صوب منصة المقبرة وسط زغاريد الأمهات، وترديد الشعارات التي تحيّ مقاومة المناضلين.

وبعدها بدأت المراسم بتقديم عرض عسكري قدمه مقاتلو ومقاتلات وحدات حماية الشعب والمرأة، تلاه إلقاء العديد من الكلمات منها كلمة القيادية في وحدات حماية الشعب والمرأة دلبرين كوباني، قالت فيها “الشهداء هم مشاعل النور التي تنير طريق الحرية لنا والمناضلة دنيز كانت تريد بنضالها القضاء على الظلم، وتطبيق مبادئ الأمة الديمقراطية من خلال تصعيد النضال والوقوف في وجه الظلم والاستبداد وتحرير أهالي الرقة من مرتزقة داعش”.

وعاهدت القيادية دلبرين كوباني بالسير على درب المناضلة دستان تموز ورفاقها الشهداء الذين سعوا إلى تحقيق أخوة الشعوب والعيش المشترك وتحرير الشعوب.

ومن ثم تحدثت القيادية في MLKP شنكول دوزان قائلة “نحن كنساء نناضل من أجل حرية الوطن وحرية المرأة، المناضلة دستان تموز حاربت بجانب رفاقها ضد المرتزقة، ورغم أنها تركية الأصل، لم تتحمل ظلم الحكومة التركية على الشعب الكردي لهذا السبب حاربت الذهنية السلطوية حتى أخر قطرة من دمائها”.

ومن ثم تحدثت باسم الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة كوباني ديلبر يوسف وقالت “نعزي ذوي الشهداء وخاصة ذوي المناضلة دستان تموز لأنهم أتو من باكور كردستان لحضور مراسم ابنتهم المناضلة ونحن نفتخر اليوم بشجاعة هؤلاء المناضلين وثورتنا هي ثورة المرأة الحرة، والشهداء هم الذين يكتبون التاريخ بدمائهم الطاهرة ونحن يجب أن نسير على نهجهم حتى تحقيق أهدافهم”.

كما تحدثت في المراسم، والدة المناضلة دستان تموز ارجاكان وقالت “ابنتي ليست المناضلة الأولى وليست الأخيرة التي ضحت من أجل حرية الشعوب، وعلينا كأمهات الشهداء أن نسير على درب أولادنا لنحقق أحلامهم وهو تحقيق أخوة الشعوب والعيش المشترك وتحرير الشعوب من الظلم الذي حل عليهم من الأنظمة السلطوية والمجموعات الإرهابية” ثم قدمت العزاء لكافة شعوب المنطقة، ورفاق درب ابنتها الشهيدة، مؤكدة أنه بنضالهم وتضحياتهم سيينتهي الظلم والإرهاب.

وبعدها قرئت وثيقة الشهداء من قبل عضوة مجلس عوائل الشهداء روناهي حاجي، وسلمت إلى ذويهم.

ومن ثم حمل الأهالي جثامين المناضلين الخمسة على اكتافهم ليواروا الثرى في مقبرة الشهيدة دجلة، وسط ترديد الشعارات التي تمجد الشهادة والشهداء.








ليست هناك تعليقات