أخبار الموقع

منشقوقون عن المرتزقة يدعون السوريين لعدم انجرار وراء اكاذيب الدولة التركية


عفرين- دعا مرتزقة انشقوا عن مجموعات يدعمها جيش الاحتلال التركي في المناطق التي احتلها في ريف حلب الشمالي، السوريين لعدم الوقوع في شراك جيش الاحتلال التركي، مؤكدين ان مرتزقة تركيا قامت بعمليات نهب وسرقة في مناطق احتلتها.

والمرتزقة هم كل من “محمود أحمد مرعي، محمد أحمد حمصي، نبيه محمد غزال، عبد الوهاب أحمد مشاعل، شادي عبد الكريم حج محمد، وعلاء حمود السلوم” من سكان محافظة إدلب السورية، كانوا ضمن صفوف المرتزقة درع الفرات في منطقة الباب وشاركوا في هجمات على قريتي ام حوش وشيخ عيسى بمناطق الشهباء.
وكالتنا وبعد حصولها على إذن رسمي من إدارة الأسايش، اجرت مقابلات مع عدد من المرتزقة.
المرتزق محمد أحمد حمصي 19 عاماً من قرية بئرة أرمناز بمحافظة إدلب، انضم لصفوف مرتزقة حركة احرار الشرقية في أواخر العام الماضي، قال أنه:” انضم لمرتزقة احرار الشرقية مقابل 300 دولار شهرياً يقبضها من قبل جيش الاحتلال التركي، لكنه لم يكن يحصل على 70 ليرة تركية”.
وأشار بأنه تلقى تدريباته العسكرية في معسكرات أنطاكية، على يد جيش الاحتلال التركي.
وبيّن المرتزق بأن قائده كان يسمى أبو خالد حمود صالح، الذي كان يتلقى التعليمات من قبل قوات الاحتلال التركي بشكل مباشر، وكان يبلغ عددهم 200 عنصر في الجبهات المتاخمة لمناطق الشهباء وعفرين.
ولفت المرتزق محمد أحمد حمصي، بأن الاحتلال التركي رّوج لهم بأن الشعب الكردي ” كفرة” لذلك عليهم محاربتهم وإخراجهم من المناطق التي يتواجدون فيها، وفي “حال هاجموا المناطق الكردية عليهم مساندتهم”.
وأكد محمد أحمد حمصي بأنهم تلقوا أوامر من قبل مرتزقة تركيا، لشن هجمات على قريتي أم حوش وشيخ عيسى التابعتين لمناطق الشهباء في شهر تشرين الثاني من العام المنصرم، والتي شارك فيها المرتزق، حمصي.
وأوضح المرتزق، أنهم تلقوا دعماً بالأسلحة الثقيلة “الدبابات، والمدرعات” والذخيرة أثناء حدة الاشتباكات في محيط قرية شيخ عيسى، وأكد ان مقاومة الفصائل الثورية أجبرت قياداتهم على إصدار أوامر بالتراجع.
وعن سبب انشقاقه، قال حمصي “وعودهم كانت كاذبة، قالوا سنرى عوائلنا بعد السيطرة على الباب، ولكن حصل العكس لأنهم منعونا من الذهاب إلى مناطقنا لرؤية عوائلنا، كما ضاعفوا معاناة أهالي مناطق الباب، ونهبوا المواد الإغاثية”.
وطالب محمد أحمد حمصي أبناء المنطقة ورفاقه الذين ما زالوا بين صفوف المرتزقة، بالانشقاق وتسليم أنفسهم إلى قوات الأسايش لأن الدولة الاستعمارية التركية تهدف إلى احتلال سوريا.
أما المرتزق شادي عبد الكريم حج محمد 22 عاماً من شبان قرية غطفه بمحافظة إدلب وأحد مرتزقة لواء السلطان محمد الفاتح، فانضم إلى صفوفهم منذ شهر ونصف، وتدّرب في معسكرات أنطاكية التابعة لجيش الاحتلال على سلاح القناص لمدة 17 يوماً، قال ” مجموعة من لواء السلطان محمد الفاتح قامت بإغرائنا براتب 300 دولار شهرياً، وقامت المجموعة أيضاً بتمريرنا إلى المعبر السري لجيش الاحتلال في آطمه ثم اخذنا إلى معسكرات في أنطاكية”.
وتعد بلدة آطمة شمال محافظة إدلب وجنوب مقاطعة عفرين، إحدى المقرات الرئيسية التي تستخدمها الدولة التركية لدعم المرتزقة في هجماتها على مقاطعة عفرين والمناطق المحررة من حلب.
حج محمد ذكر أسماء عدد من المجموعات المرتزقة التي يدربها جيش الاحتلال التركي “السلطان محمد الفاتح، جيش الأحفاد، المنتصر وسمرقند”.
ويواصل حج محمد” تدربنا على أيدي ضباط أتراك وكان هناك مترجم يترجم من التركية للعربية وبالعكس”. مضيفا ” بعد انتهاء التدريب نقلنا إلى مقر السلطان محمد الفاتح في قرية راعل التابعة لمنطقة إعزاز”.
ويؤكد حج محمد، ان حيش الاحتلال خدعهم وهذا ما دفعه للانشقاق.
ودعا حج محمد أبناء محافظته لعدم الانجرار وراء الإغراءات التركية وألا يقاتلوا من أجل استبدال ظلم داعش بظلم جيش الاحتلال التركي

ليست هناك تعليقات