عفرين: السلطات الإيرانية تستبيح النساء وهيئة المرأة تندد
AVRÎN 24
عفرين – استنكرت هيئة المرأة في مقاطعة عفرين الجريمة التي ارتكبتها السلطات الإيرانية بحق المهندسة الكردية مهديس مير قوامي في سجون الأمن، مؤكدة بأن تلك الأفعال اللاأخلاقية لن تضعف نضال المرأة.

حيث اعتقلت المهندسة المعمارية الكردية من مدينة كرمان شاه في روجهلات “شرق كردستان” مهديس مير قوامي من قبل الأمن الإيراني في 24 كانون الثاني/يناير الماضي، وبقيت لمدة يومين في مبنى الاستخبارات في المدينة.
وتعرضت المهندسة الكردية إلى الاغتصاب في سجون الأمن الإيراني من قبل رجال الأمن، ثم خرجت بعدها لتنتحر، منهية حياتها.
وكانت تقارير سابقة صادرة عن الأمم المتحدة، أكدت اغتصاب معظم السجينات وعدد كبير من المعتقلين في إيران، وتصف التعذيب بـ’الممنهج’. مشيرة إلى أن ” 85 بالمئة من النساء و35 بالمئة من الرجال يتعرضون للاغتصاب في السجون الإيرانية”.
وظهرت ردود فعل قوية بين المنظمات والمؤسسات النسائية تدين ما قامت به السلطات الإيرانية بحق المهندسة الكردية، حيث أصدرت هيئة المرأة بمقاطعة عفرين بياناً أدانت فيه الجريمة التي ارتكبتها قوات الأمن الإيرانية بحق مهديس مير قوامي.
وتجمعت عضوات هيئة المرأة أمام مقر الهيئة، للإدلاء ببيان تستنكر فيه الجريمة.
وقرأت البيان نائبة رئيسة هيئة المرأة زلوخ رشيد.
وأدانت زلوخ خلال البيان “ندين ونستنكر بأشد العبارات الجريمة الشنعاء التي ارتكبتها الحكومة الإيرانية بحق المهندسة الكردية مهديس مير قوامي التي لم تكمل العقد الثالث من عمرها بعد”.
إنها مهديس مير قوامي زهي مهندسة معمارية من أهالي مدينة كرمان شاه قامت بالانتحار إثر اغتصابها في سجون الأمن من قبل رجال الأمن الإيراني، إنها ليست الحالة الأولى التي تنتحر فيها فتاة من ظلم الأمن الإيراني”.
وأشارت زلوخ عبر البيان إلى “نرى بأن النظام الديكتاتوري الإيراني يعادي الكرد والإنسانية، ينتهجون هذه السياسة اللعينة منذ أمد بعيد لأنهم لم يستطيعوا كسر إرادة الشعب الكردي فيلجؤون إلى مثل هذه الأساليب الدنيئة واللاإنسانية محاولين النيل من إرادة الشعب الكردي، إلا أنهم يجهلون من هم الكرد ومن هي المرأة الكردية”.
وأكدت زلوخ في ختام البيان “باسم كافة النساء في مقاطعة عفرين نقول للديكتاتورية الإيرانية بأنكم أصغر من أن تخيفونا بهذه الأساليب الخسيسة التي تلجؤون إليها وإن دلت على شيء فهي تدل على جبنهم وعجزهم أمام إرادتنا الحرة، وإننا نعدكم أو بالأحرى نتوعدكم بأنكم ستجدون أمامكم ألف مهديس وألف فريناز ولن تنالوا من إرادتنا شيئاً، ونحن ماضون حتى نيل كافة حقوقنا وحريتنا”.
ويعتبر ناشطون إيرانيون أن سجن ‘قرتشك’ للنساء الذي يقع في صحراء شرق طهران، من أخطر السجون في إيران وأسوأها نظراً لتعرضهن للاغتصاب والتعذيب والظروف الصحية والنفسية السيئة المفروضة على السجينات.
ويضم السجن بقواطعه السبعة أكثر من 2000 سجينة، حيث تقطن 200 إلى 300 سجينة في كل قاطع بعضهن برفقة أطفالهن ويتزايد هذا في تزايد كل عام’.
ولا تتعدى كل مساحة السجن 1500 متر ومساحة القواطع وقسم الإدارة وباقي أجزاء السجن لا تتعدى 400 متر وهذا يعني أن حصة كل سجينة ما يقارب 20 سنتيمترا فقط.

ليست هناك تعليقات