أخبار الموقع

قره يلان يلخص أهداف تركيا في الرقة ومنبج بثلاث نقاط

AVRÎN 24


مركز الأخبار- لخص عضو اللجنة التنفيذية في حزب العمال الكردستاني مراد قره يلان أهداف الدولة التركية في احتلال منبج والرقة بثلاث نقاط رئيسية وهي أولاً تريد أن تثبت أنها قوية، ثانياً تسعى لإدامة بقائها في الباب، وثالثاً تفرض مساعيها رغم علمها بعدم موافقة روسيا وأمريكا.
’تركيا فشلت في مساعيها في الباب‘
قره يلان أكد إن الدولة التركية فشلت في تحقيق أهدافها في الباب “تحاول منذ 7 أشهر احتلال الباب والآن تدعي إنها احتلت الباب، ولكنها حتى الآن لم تسيطر عليها بشكل كامل.”
قره يلان أشار أيضاً إلى اتفاق تركيا مع مرتزقة داعش بشأن الباب “تركيا الآن تستطيع دخول المناطق التي لم تكن دخلتها في الباب، لماذا؟ لأن هناك اتفاقا بهذا الشأن. دخول الجيش التركي إلى الباب جرى وفق اتفاقات ولقاءات سياسية ودبلوماسية، فأمريكا سمحت لتركيا بالتقدم مسافة 20 كم داخل الأراضي السورية، أما روسيا فسمحت لها بالدخول مسافة 25. كما اتفقت مع داعش للتقدم مسافة 35 إلى 40 كم حتى أخترين. بمعنى أن دخول الجيش التركي إلى جرابلس ودابق والراعي جرى بناء على هذه التوافقات.
قره يلان أشار إلى أن أمريكا قطعت مساعداتها للجيش التركي بعد أن تجاوزت تركيا مسافة 20 كم. لذلك بدأت تركيا حملة أخرى بالاتفاق مع روسيا حيث تم مقايضة حلب بالباب، وأضاف أيضاً “بعد أن وصل الجيش التركي إلى أخترين أصبح وجهاً لوجه مع الاتفاق الذي أبرمه مع داعش، حيث رفضت داعش دخول الجيش التركي إلى الباب ونشبت معارك بين الطرفين لأول مرة”.
’داعش خرجت من الباب بموجب اتفاق مع تركيا‘
قره يلان أشار إلى صفقة معينة بين الجيش التركي ومرتزقة داعش لخروج داعش من الباب ودخول الجيش التركي “ربما تكون تركيا قدمت لداعش شيئاً ما مقابل ذلك. وفي النتيجة خرجت داعش طوعاً من الباب. ورغم أنه لا يوجد من يدافع عن الباب حالياً إلا أن الجيش التركي يخشى حتى الآن من دخول بعض المناطق التي لم يكن قد دخلها.”
وحول ما تروج له حكومة العدالة والتنمية في نيتها التوجه إلى منبج والرقة بعد الباب استبعد قره يلان أن تتمكن تركيا لوحدها من التوجه إلى هذه المناطق، “تركيا لا تستطيع لوحدها الدخول إلى منبج، القوى الموجودة هناك لن تتخلى عن منبج، فهي قوى متمرسة أكثر من داعش. ” قره يلان أشار أيضاً إلى أن تركيا تسعى إلى فرض مساعيها على أمريكا وتخيرها بين تركيا أو بين وحدات حماية الشعب، وقال أيضاً “حملة الرقة بدأت منذ شهرين، قوات سوريا الديمقراطية تكاد تفرض حصاراً على الرقة، في هذا الوقت الذي تتواصل فيه حملة الرقة لا زالت تركيا تناقش مع أمريكا مسألة دخولها إلى الرقة.”
أهداف الدولة التركية تتلخص في ثلاث نقاط
قره يلان لخص أهداف ومساعي الدولة التركية في دخول منبج والرقة في ثلاث نقاط، الأولى تسعى تركيا لأن تثبت أنها لا زالت قوية وتستطيع الدخول إلى أي مكان “ولأن أمريكا لا تسمح لنا بذلك فإن تقدمنا بات محصوراً في الباب”.
الهدف الثاني للدولة التركية بحسب قره يلان هو السعي من أجل إدامة بقائها في الباب لذلك فهي تطرح موضوع منبج والرقة وأضاف “تركيا اتفقت مع روسيا بتسليم الباب إلى النظام السوري، لكن تركيا لا تريد أن تفعل ذلك لذلك تحاول أن تلجأ هذه المرة إلى أمريكا والتغاضي عن اتفاقها مع روسيا والنظام السوري.”
أما السبب الثالث فهو أن تركيا رغم أنها تعلم عدم موافقة كل من أمريكا وروسيا على مساعيها إلا أنها تسعى إلى كسب المزيد من الدعم من أمريكا ضد حزب العمال الكردستاني “أردوغان وحاشيته يسعون من خلال الكذب والخداع إدامة بقائهم في الباب، وإذا تسنى لهم سيدخلون منبج، لكسب المزيد من الدعم ضد حزب العمال الكردستاني. أما الحديث بشكل مستمر عن الرقة فهو مجرد أقاويل وأكاذيب. فهي لا تملك القوة لذلك، بل هي تفرض ذلك لتحقيق الأهداف الثلاثة التي تحدثنا عنها.”

ليست هناك تعليقات