أخبار الموقع

روسيا تدعو فريق ترامب للآستانة، وحظر تجوال في مخيم مرعش

مركز الأخبار – تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم دعوة روسيا لترامب لحضور مؤتمر آستانة، وقضية اللاجئين في مخيم مرعش، ووصول القوات العراقية إلى حي الجامعة في الموصل، بالإضافة إلى المناوشات حول التعديل الدستوري في تركيا.
وعن تحضيرات آستانة كتبت صحيفة القدس العربي تحت عنوان “موسكو دعت فريق ترامب إلى مفاوضات آستانة حول سوريا متجاوزة أوباما”، وقالت ” دعت روسيا فريق الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب إلى محادثات السلام حول سوريا في 23 كانون الثاني/يناير في كازاخستان، متجاوزة بذلك إدارة الرئيس باراك أوباما، بحسب ما أفادت صحيفة واشنطن بوست الجمعة، من جهتها قالت الخارجية الأميركية التي لا تزال تعمل في ظل إدارة أوباما إلى حين تسلم ترامب مهماته في 20 كانون الثاني/يناير، أن الولايات المتحدة لم تتم دعوتها رسمياً إلى محادثات أستانا التي ترعاها كل من موسكو وأنقرة وطهران، لكنها أضافت أنها تشجع إدارة ترامب على المشاركة بها، ووفقا لصحيفة واشنطن بوست، فإن السفير الروسي في واشنطن سيرغي كيسلياك دعا الولايات المتحدة إلى اجتماع أستانا، خلال محادثة هاتفية أجراها في 28 كانون الأول/ديسمبر مع المستشار المقبل للأمن القومي في البيت الأبيض مايكل فلين”.
وعن وضع اللاجئين السوريين في تركيا كتبت صحيفة القدس العربي تحت عنوان “حظر تجوال في مخيم للسوريين بتركيا بعد تظاهرات منددة بقرار ترحيل بعض سكانه تعسفياً”، وقالت “أفادت مصادر محلية من داخل مخيم «كهرمان مرعش» للاجئين السوريين في تركيا، بأن قوات حفظ النظام التركية، فرضت حظر تجوال داخل المخيم بدءاً من مساء يوم الخميس، وذلك بعد التظاهرات التي شهدها المخيم، تنديداً بالقرار الذي ستتخذه إدارة المخيم، القاضي بترحيل كل العائلات التي لا يزيد عدد أفرداها عن ثلاثة أشخاص، إلى المخيم الإصلاحي، وأكد أحد سكان المخيم لـ”القدس العربي”، أن قوات حفظ النظام التركية أطلقت مساء يوم الخميس قنابل الغاز المسيل للدموع ورشاشات المياه لتفريق المتظاهرين الغاضبين، مؤكداً وقوع إصابات خفيفة بين المشاركين بالتظاهرة، مشيراً إلى حالة من الهلع يعيشها سكان المخيم، البالغ عددهم حوالي 25 ألف لاجئ”.
وأضافت الصحيفة “أرجع اللاجئ السوري الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، خشية ترحيله من المخيم، سبب التظاهرات إلى أن الإدارة تعتزم ترحيل كل الأسر التي لا يزيد عدد أفرادها عن ثلاثة أشخاص، والمقدر عددها بحولي 750 أسرة، إلى مخيم «الإصلاحية»، لاستبدالهم بلاجئين عراقيين من أصول تركمانية، كما قال، ودافع المصدر عن الخطوة التصعيدية التي قام بها لاجئون سوريون من سكان المخيم، متهماً السلطات التركية بمحاباة «التركمان» على حساب السوريين، وقال: «سينقلون الأسر الصغيرة إلى خيام هناك، علماً بأننا لم نمض أكثر من شهرين هنا، منذ أن تم استبدال الخيام بالكرفانات الجديدة، وعدا عن ذلك سيؤدي هذا القرار إلى تقطيع أوصال الأسر.
وعن حملة تحرير الموصل كتبت صحيفة الشرق الأوسط تحت عنوان “داعش ينهار في شرق الموصل، ومعارك في الجامعة”، وقالت “خاضت القوات العراقية أمس معارك شرسة مع مسلحي داعش داخل حرم مجمع جامعة الموصل في شمال شرق المدينة، وتقدمت لتصل إلى جسر آخر عبر نهر دجلة دافعة مسلحي التنظيم المتطرف إلى مزيد من التقهقر والانهيارات، وقال ضباط كبير في جهاز مكافحة الإرهاب أن الجامعة هي أهم قاعدة لداعش في الجانب الأيسر من المدينة، وأنهم سيطروا على تلة مطلة على أجزاء من الحرم الجامعي”.
وقالت الصحيفة أيضاً “وصلت القوات العراقية إلى الجسر الثاني في الموصل والذي يسمى أيضاً جسر الحرية، وهو واحد من خمسة جسور توصل بين جزئي الموصل، وبهذه التطورات تكون دفاعات مرتزقة داعش تنهار في الوصل”.
وتناولت الصحف العربية التعديلات الدستورية في تركيا فكتبت صحيفة الحياة تحت عنوان “تعديلات دستورية في تركيا بالعصا والجزرة”، وقالت “واصل البرلمان التركي عمله «الماراثوني» لاستكمال المصادقة في قراءة أولى على مشروع تعديل 18 مادة دستورية لتغيير نظام الحكم من برلماني إلى رئاسي، وتوقع الرئيس رجب طيب أردوغان الانتهاء من المصادقة بالقراءة الأولى على جميع المواد خلال هذا الأسبوع، وعلى رغم أن الأمور تسير وفق ما تريده حكومة «حزب العدالة والتنمية» الحاكم، فإن ذلك لم يبدد شعوراً بالقلق لدى أردوغان من حصول طارئ يفسد الأمر برمته. وعزز هذا القلق آمال معارضي مشروع الرئاسة التنفيذية، لكنه يستفز «العدالة والتنمية» ويدفعه إلى اتخاذ تدابير احتياط، خصوصاً أن دعم شريكه حزب «الحركة القومية» التعديلات التي تعزز صلاحيات الرئيس، تراجع من 34 صوتاً إلى 15 فقط، وبالتالي بات الفارق بين تمرير مادة أو سقوطها لا يتجاوز العشرة أصوات”.
وتابعت الصحيفة “في هذا الإطار، شكا «حزب الشعب الجمهوري» من ضغوط للحزب الحاكم شاركت فيها قيادة «حزب الحركة القومية» وبلغت حد «ابتزاز» نواب المعارضة، من خلال تلويح باللجوء إلى انتخابات مبكرة في حال فشل مشروع التعديلات الدستورية. وبدا أن الحكومة تعتمد أسلوب «العصا والجزرة» مع النواب.
ولم يخف دولت باهشلي زعيم «الحركة القومية» هذا الواقع، إذ قال للصحافيين إن فشل البرلمان في هذه المهمة سيستدعي اللجوء إلى الناخبين لاستفتائهم من جديد.
وقال دنيز بايكال الزعيم السابق لـ «حزب الشعب الجمهوري» إن «البعض يساوم نوابه ويهددهم بحرمانهم من إكمال فترتهم النيابية وعدم ترشيحهم في الانتخابات المقبلة من أجل دفعهم للتصويت لهذا المشروع، وهو موقف مخجل»”.

ليست هناك تعليقات