صحيفة هاآرتس الاسرائيلية في لقاء خاص من قنديل مع "بسي هوزات" الرئيسة المشتركة للجنة القيادية في منظومة المجتمع الكردستاني
▪من الممكن دائما أن نرى "بعض المنافقين" و حكومات ذي وجهين تحاول تبني سياسات تركيا ضد روجافا والأكراد في سوريا.
▪إذا كانت الدول التي تدعي مناهضتها لداعش صادقة، فينبغي أن تقدم الدعم الكامل "لوحدات حماية الشعب الكردية ووحدات حماية المرأة" و تقوم بدعوة الأكراد إلى محادثات السلام القادمة.
▪وحدات حماية الشعب الكردي ووحدات حماية المرأة قوى قوية جدا تدافع عن القيم الإنسانية.
▪انقرة محتلة لكردستان العراق من قبل، وهذا الاحتلال له جوانب اقتصادية وسياسية وعسكرية.
▪هناك احتمال لشن عملية عسكرية تركية ضدنا في قنديل لأن قنديل لاتزال على الاجندة التركية منذ فترة طويلة.
▪ في تركيا الآن هناك تحضيرات لعملية إجراء استفتاء دستوري، والمجموعات الفاشية من حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية تريد إجراء عملية عسكرية عابرة للحدود من أجل كسب الأصوات التركية القومية.
▪الأكراد لن يقولوا نعم للنظام الدكتاتوري التركي.
▪نحن مستعدون لتنفيذ دفاع قوي جدا ضد السياسات الغازية للحكومة التركية.
▪تركيا كانت تريد من حزب العمال الكردستاني أن يسلم أسلحته دون إعطاء الأكراد أي شيء في أعقاب سياسة القضاء على حركة الحرية الكردية تحت اسم الحل. وعندما رفض حزب العمال الكردستاني هذا المشروع الاقصائي، استمر القتال.
▪في محاولة لتغيير الخريطة الديموغرافية للمدن الكردية، تقوم الحكومة التركية بتهجير الشعب الكردي و إحلال عائلات لديها عقلية داعش محلهم.
▪أوروبا مسؤولة عن صعود الفاشية في تركيا لأن صمتها ولامبالاتها هما دعم غير مباشر للسياسات التركية.
▪لم نرتكب اي هجوم انتحاري ضد المدن التركية، ان هذه الهجمات نفذها شباب وطنيون يائسون كردة فعل ضد سياسات حكومة حزب العدالة و التنمية.
ليست هناك تعليقات