الأمم المتحدة قلقة على أوضاع المدنيين في الباب
AVRÎN 24
مركز الأخبار – قالت منظمة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن 10 آلاف مدني محتجزون في مدينة الباب بشمالي سوريا وهم يعانون من ظروف صعبة، معربة عن قلقها إزاء أزمة إنسانية هناك.
وجاء ذلك في معرض رد المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك على أسئلة الصحفيين يوم أمس، حيث قال دوجاريك أن 30 ألفاً من المدنيين فروا من مدينة الباب والمناطق المحيطة بها منذ أواخر الشهر المنصرم باتجاه بعض المناطق المجاورة من المدينة.
وكشف ستيفان دوجاريك بأن 10 آلاف مدني ما زالوا محتجزين في مدينة الباب ويعانون من ظروف صعبة في ظل القيود التي تفرضها مرتزقة داعش والقصف والمعارك الدائرة على أطراف المدينة.
وتتعرض مدينة الباب منذ أشهر لقصف مكثف من قبل جيش الاحتلال التركي وطائراته، وفقد المئات من المدنيين لحياتهم في قصف الاحتلال كما أصيب الآلاف بجروح بينهم مئات أصيبوا بعاهات دائمة.
وتتغاضى القوى العالمية والإقليمية عن المجازر التي ترتكبها تركيا في الأراضي السورية منذ أن احتلتها في 24 آب/أغسطس 2016، كما تتغاضى عن ممارسات وانتهاكات تركيا بحق روج آفا واحتلال أراضيها وقتل شعبها على الحدود.

ليست هناك تعليقات