بعد مجزرة خان شيخون.. المعارضة السورية تدعو لإشعال الجبهات وواشنطن تحض موسكو وطهران على كبح الأسد
دعت فصائل سورية معارضة إلى “إشعال الجبهات” في وجه النظام وحلفائه ثأرا للقتلى الذين سقطوا بالعشرات في قصف بمواد كيميائية سامة استهدف صباحا مدينة خان شيخون (شمال غرب).
وقالت إنها بعد “مجزرة الكيماوي في خان شيخون” فهي تتوعد النظام السوري وحلفاءه “بثأر يشفي قلوب أهلنا في خان شيخون خاصة وأهل الشام عامة، بعمليات مكثفة متتالية خلف خطوط العدو وفي مناطقة المحصّنة”.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان قتل اختناقا ما لا يقل عن 58 مدنياَ بينهم 19 طفلاً و13 امرأة في قصف جوي بغازات سامة استهدف صباح الثلاثاء مدينة خان شيخون في محافظة ادلب التي تسيطر على القسم الاكبر منها الفصائل المنضوية تحت لواء “هيئة تحرير الشام”.
وأثار القصف الكيميائي ردود فعل منددة في عواصم العالم التي وجه عدد منها، بينها واشنطن ولندن وباريس، أصابع الاتهام إلى دمشق.
ونفى الجيش السوري “نفيا قاطعا” استخدام أي أسلحة كيمائية او سامة في مدينة خان شيخون، متهما “المجموعات الارهابية ومن يقف خلفها” بالوقوف خلف الهجوم.
شدد وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون الثلاثاء على وجوب محاسبة الرئيس السوري بشار الاسد على الهجمات الكيميائية التي يشنها نظامه، وحض روسيا وإيران على منع حليفهما من شن تلك الهجمات.
وقال تيلرسون في بيان “في وقت نواصل متابعة هذا الوضع المروع، من الواضح ان بشار الاسد يعمل على هذا النحو: بهمجية وحشية ومن دون عقد”.
وأضاف إن الهجوم الكيميائي الذي استهدف مدينة خان شيخون هو دليل على الحاجة الى انقاذ عملية السلام في سوريا من طريق الضغط على نظام الأسد.
وقال “يجب على الذين يدافعون عن الأسد ويدعمونه، بمن فيهم روسيا وإيران، أن لا تكون لديهم تهيؤات عن الأسد أو نواياه”.
وقالت إنها بعد “مجزرة الكيماوي في خان شيخون” فهي تتوعد النظام السوري وحلفاءه “بثأر يشفي قلوب أهلنا في خان شيخون خاصة وأهل الشام عامة، بعمليات مكثفة متتالية خلف خطوط العدو وفي مناطقة المحصّنة”.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان قتل اختناقا ما لا يقل عن 58 مدنياَ بينهم 19 طفلاً و13 امرأة في قصف جوي بغازات سامة استهدف صباح الثلاثاء مدينة خان شيخون في محافظة ادلب التي تسيطر على القسم الاكبر منها الفصائل المنضوية تحت لواء “هيئة تحرير الشام”.
وأثار القصف الكيميائي ردود فعل منددة في عواصم العالم التي وجه عدد منها، بينها واشنطن ولندن وباريس، أصابع الاتهام إلى دمشق.
ونفى الجيش السوري “نفيا قاطعا” استخدام أي أسلحة كيمائية او سامة في مدينة خان شيخون، متهما “المجموعات الارهابية ومن يقف خلفها” بالوقوف خلف الهجوم.
شدد وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون الثلاثاء على وجوب محاسبة الرئيس السوري بشار الاسد على الهجمات الكيميائية التي يشنها نظامه، وحض روسيا وإيران على منع حليفهما من شن تلك الهجمات.
وقال تيلرسون في بيان “في وقت نواصل متابعة هذا الوضع المروع، من الواضح ان بشار الاسد يعمل على هذا النحو: بهمجية وحشية ومن دون عقد”.
وأضاف إن الهجوم الكيميائي الذي استهدف مدينة خان شيخون هو دليل على الحاجة الى انقاذ عملية السلام في سوريا من طريق الضغط على نظام الأسد.
وقال “يجب على الذين يدافعون عن الأسد ويدعمونه، بمن فيهم روسيا وإيران، أن لا تكون لديهم تهيؤات عن الأسد أو نواياه”.

ليست هناك تعليقات