الـPYD عن استفتاء الإستقلال: أي قرار يمثل ارادة الشعب الكردي سندعمه
اعلن حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) اليوم الاثنين، دعمه ومساندته لأي قرار يمثِّل إرادة الشعب الكردي ويلبي تطلعاته المشروعة.
وقال سيهانوك ديبو مستشار الرئاسة المشتركة في حزب الاتحاد الديمقراطي لـ "خنــدان"، ان "أي قرار يمثِّل إرادة الشعب الكردي ويلبي تطلعاته المشروعة فإن حزبنا يدعم ويساند ذلك القرار؛ ومثل ذلك ندعم القرارات المجتمعية التي تخص حل القضايا التي تحتاج إلى حل ديمقراطي"، مؤكدا أن "هدف الاستقلال هو الحرية، ونرى اليوم في حزب الاتحاد الديمقراطي بأن تحقيق الحرية تكون في البدء متعلقاً بإنجاز عملية الديمقراطية التي هي غائبة حتى اللحظات عن مجتمعات شعوب الشرق الأوسط؛ أو أُريد لها أن تكون مغيّبة".
وأضاف ديبو، ان "من المهم على الإرادة السياسية للشعب الكردستاني الاستفادة من درس المئة عام المنصرمة؛ بالتأكيد كان الكرد أكثر الخاسرين من خرائط سايكس بيكو التي رسختها الأنظمة الدولتية القومية الاستبدادية".
وتابع مستشار الرئاسة المشتركة في حزب الاتحاد الديمقراطي بالقول : " اليوم لدينا 22 دولة عربية -على سبيل المثال- بالإضافة إلى أنهم أكثر من أساء إلى القضية المركزية (الفلسطينية)؛ فإننا نرى الشعب العربي متخلف عن الركب الحضاري بمسافات ملحوظة"، معتبرا ان "ربط مفهوم الحرية بمفهوم الدولة يجب إعادة النظر فيه؛ بالرغم من سحر الدولة القومية، التي ربما نجحت في بعض الجغرافيات العالمية ولكنها لم تنجح في الشرق الأوسط على الأقل".
وأوضح سيهانوك ديبو، انه و"بالرغم من ذلك وإذا كان قرار الاستفتاء هو قرار شعب إقليم باشوري كردستان فإننا نحترمه ونرى بأنه يجب أن تسبقه خطوات عملية؛ فأي مكسب كردي في جزء منه هو مكسب للأجزاء الثلاثة الأخرى، والعكس بالعكس".
وبين ديبو، ان "من المهم أن تسبق مثل هذه الخطوة انعقاد المؤتمر الوطني الكردستاني والخروج إلى أجندة وطنية كردية موحدة تكون بمثابة المرجعية العليا الكردستانية؛ تسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وتقوم بالتأسيس لمرحلة جديدة للعلاقات بين شعوب الشرق الأوسط بمختلف الاثنيات والأديان".
ورأى سيهانوك ديبو، ان من "دون انعقاد مثل هذا المؤتمر يُخشى أن يفهم من هكذا خطوة أي قرار الاستفتاء بمثابة تحقيق لأجندات ضيقة وبمثابة تصدير أزمات معينة يجب الوقوف عندها وحلها بشكل تشاركي ومسؤول".
واشار الى ان "المطلوب من الكرد مثل غيرهم من مكونات الشرق الأوسط بهدم حدود سايكس بيكو من الأذهان أولاً؛ والعمل وفق الأجندة الوطنية؛ حينها فقط نقول بأننا جميعاً خطينا خطوة مهمة إلى الأمام".

ليست هناك تعليقات