جثماني سيفدار وممو وريا الثرى في الكرامة المحررة
حسكة – شيع المئات من أهالي مدينة حسكة وبلدة الكرامة جثمان الشهيدين في وحدات حماية الشعب سيفدار مطب وممو كرامة، اللذان استشهدا في حمله غضب الفرات إلى مثواهما الأخير في قرية جديدة الخابور التابعة لمدينة الرقة .
واستلم المئات من أهالي مدينة حسكة وبلدة الكرامة جثمان المناضلين في وحدات حماية الشعب سيفدار مطب الاسم الحقيقي محمود الأحمد والمناضل ممو كرامة الاسم الحقيقي عبدالله حداد، اللذان استشهدا في بلدة الجزرة في تاريخ الـ 5 من شهر حزيران الجاري من مركز مجلس عوائل الشهداء في مدينة حسكة، وانطلقوا بموكب ضم العشرات من السيارات صوب قرية جديدة الخابور حيث وريا الثرى هناك.
وعند وصول المشيعين إلى قرية جديدة خابور، حمل الأهالي ومقاتلو قوات سوريا الديمقراطية جثماني المناضلين واتجهوا بهما صوب المقبرة، حيث نظمت مراسم بدأت بعرض عسكري قدمه المقاتلون في واجب الدفاع الذاتي، تلاها كلمة عضو في مجلس عوائل الشهداء حميد حسن، قال فيها ” ننحي إجلالاً وإكباراً أمام جميع شهداء الإنسانية والكرامة، ونتمنى الصبر والسلوان لذوي الشهداء، فالشهداء هم من أعطونا معنى للحياة والكرامة والتخلص من حياة العبودية فهم شرفاً وفخراً لنا”.
وانهى حميد كلمته معاهداً بالسير على درب الشهداء قائلاً “الشهداء خالدون في قلوبنا لا يموتون وسنظل على عهدهم”.
وبدوره عزى القيادي في وحدات حماية الشعب عزيز حسن، خلال كلمة ألقاها في المراسم ذوي الشهداء وهنأهم بالفخر الذي نالوه.
وتابع حسن حديثه بالقول “الشهداء هم من وحدوا الشعوب وأناروا دروب الحرية للأجيال القادمة”.
وانهى عزيز حسن كلمته بتجديد العهد بالسير على خطى الشهداء حتى تحقيق المطالب التي ضحوا بحياتهم من أجلها في بناء سوريا ديمقراطية على أسس الأمة الديمقراطية.
وتخللت المراسم كلمة باسم مجلس الرقة المدني ألقاها حمد شيخ شحادة، قال فيها “نحن نخوض أشرس المعارك في وجه أعداء الإنسانية”.
وتابع شحادة حديثه بالقول “المعركة الكبرى قد بدأت والمعقل الرئيسي للمرتزقة على وشك الانهيار، سوف تشرق شمس الحرية من جديد”.
وناشد شيخ حمد، في نهاية حديثه جميع الشعوب في سوريا بالاتحاد ومتابعة النهج الذي رسمه الشهداء.
بعدها سلم عضو مجلس عوائل الشهداء حميد حسن، وثائق الشهادة لذوي الشهيدين الذين عاهدوا على متابعة نهج أبنائهم.
وانتهت المراسم بحمل المقاتلين جثماني الشهيدين ليوارا الثرى في مقبرة قرية جديدة الخابور وسط الشعارات التي تمجد الشهداء.





ليست هناك تعليقات