أخبار الموقع

خفايا ليل الإثنين في قلعة سمعان و دارة عزة و مقتل عشرات المرتزقة بريف مقاطعة عفرين

يصح أن نصف ما حدث أمس الإثنين أن الوحدات الكردية قطعت أذرع الأخطبوط التركي قبل أن تلتف حول عفرين من جهة قلعة سمعان ،
فماالذي جرى بالأمس ؟ و لماذا في هذا التوقيت ؟ و من خطط ؟ و من نفذ ؟
منذ مدة طويلة تقوم فصائل حركة أحرار الشام و هيئة تحرير الشام باستهداف بيوت المدنيين و الأراضي الزراعية في قرى ناحيتي شيراوا و جنديرس من جهة ، و من جهة أخرى تقوم فصائل درع الفرات باستهداف قرى منطقة الشهباء و ناحية شران .
مساء أمس الإثنين 12 حزيران يونيو رصدت كتيبة الاستطلاع التابعة لوحدات الحماية تحركات و حشودات على جبهة قلعة سمعان إضافة لوصول معلومات عن نية حركة أحرار الشام تنفيذ هجوم مباغت من محورين مستعينين بانغماسيين من هيئة تحرير الشام ،
و بعد اجتماع سريع للقادة الميدانيين في وحدات الحماية تم وضع خطة لنصب كمين محكم للمجموعات المعتدية ، فتسللت مجموعتين من وحدات الحماية إلى النقطتين المعتمدتين من أحرار الشام للبدء بالهجوم ،
و بعد أن سمح للمهاجمين بالتقدم مسافة قصيرة
نفذ مقاتلو وحدات الحماية عملية التفاف أوقعت عناصر أحرار الشام و الهيئة في كمين و حصار ، لتحرق نار وحدات الحماية في عفرين ذئاب تركيا في قلعة سمعان
حصيلة المعركة : القتلى 40 ، الجرحى 15 ،
بالمقابل استشهد مقاتل من وحدات الحماية و جرح آخر .
و اللافت للانتباه أنه و قبل موعد هجوم أحرار الشام على مواقع الوحدات في منطقة قلعة سمعان ، كانت المدفعية التركية تقوم باستهداف قرى الشهباء و ناحية شران في محاولة لتشتيت انتباه الوحدات و الإيحاء بأن وجهة الهجوم ستكون انطلاقا من اعزاز و مارع و هذا ما يثبت ضلوع المخابرات التركية في محاولة إشعال الجبهات و تعطيل أي جهد يهدف لحقن الدماء و تحديدا" و نحن نعيش الآن في هذا الشهر الفضيل شهر رمضان شهر الرحمة و المغفرة و المحبة .
زبدة الكلام الأرض في سمعان كما في سائر قرى و نواحي عفرين تتكلم نارا لتخرس أبواق الإرهابيين الإعلامية ومخططات الدولة التركية .

ليست هناك تعليقات