بعد خسارته في الرقة والموصل ماهي عاصمة داعش الجديدة
في وقت يتلقى تنظيم داعش ضربات موجعة في معقليه الأساسيين في الموصل بالعراق وفي الرقة بسورية، قام قادة التنظيم بتأسيس مركز عمليات جديد بعيدا عن خطوط القتال الرئيسية، وهي مدينة الميادين الواقعة في محافظة دير الزور السورية، ومن هناك يخططون لعمليات في دول غربية.
وقالت قناة الحرة الامريكية ان مسؤولون أميركيون وناشطون سوريون أكدوا لوكالة أسوشيتد برس أن قادة عدة في داعش فروا من مدينتي الموصل التي توشك القوات العراقية على استعادتها، والرقة التي بدأت قوات سورية الديموقراطية عملية اقتحامها، في الأشهر القليلة الماضية وتوجهوا إلى الميادين الواقعة بالكامل تحت سيطرة التنظيم.
ويعرف التحالف الدولي لمكافحة داعش بتوجه هؤلاء القادة إلى المدينة القريبة من الحدود العراقية، وقام بشن ضربات جوية عدة على أهداف هناك.
وترجح معلومات أن يكون هؤلاء القادة يقومون بعمليات تواصل وتنسيق وإدارة هجمات من مقرهم الجديد في الميادين، في وقت يعود مقاتلون أجانب إلى بلدانهم في أوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا وآسيا، لينفذوا هجمات إرهابية.
وقال مسؤول أميركي لم يكشف عن اسمه لأنه غير مصرح له بالحديث إلى وسائل الإعلام، إن كل عمليات داعش بأسرها تدار حاليا من تلك المدينة.
“كلما اقتربنا منه، يتحرك إلى مكان آخر”، قالت الخبيرة في الشؤون السورية في معهد دراسات الحرب جنيفر كافاريلا، لافتة إلى تقارير تفيد بأن أبا بكر البغدادي نفسه يتخذ منطقة الميادين ملاذا له.
ونقل قادة داعش عملياتهم وعائلاتهم إلى الميادين قبل أشهر عدة، منذ أن بدأت قوات سورية الديموقراطية المدعومة من التحالف الدولي تقترب من الرقة.يذكر ان الميادين تابعة لمحافظة دير الزور، وكانت سابقا تسمى الرحبة وهي موقع ومدينة أثرية هامة في منطقة حوض الفرات ؛ وتقع على نهر الفرات على بعد 45 كيلومترًا من مدينة ديرالزور في الجهة الجنوبية الشرقية منها
وقالت قناة الحرة الامريكية ان مسؤولون أميركيون وناشطون سوريون أكدوا لوكالة أسوشيتد برس أن قادة عدة في داعش فروا من مدينتي الموصل التي توشك القوات العراقية على استعادتها، والرقة التي بدأت قوات سورية الديموقراطية عملية اقتحامها، في الأشهر القليلة الماضية وتوجهوا إلى الميادين الواقعة بالكامل تحت سيطرة التنظيم.
ويعرف التحالف الدولي لمكافحة داعش بتوجه هؤلاء القادة إلى المدينة القريبة من الحدود العراقية، وقام بشن ضربات جوية عدة على أهداف هناك.
وترجح معلومات أن يكون هؤلاء القادة يقومون بعمليات تواصل وتنسيق وإدارة هجمات من مقرهم الجديد في الميادين، في وقت يعود مقاتلون أجانب إلى بلدانهم في أوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا وآسيا، لينفذوا هجمات إرهابية.
وقال مسؤول أميركي لم يكشف عن اسمه لأنه غير مصرح له بالحديث إلى وسائل الإعلام، إن كل عمليات داعش بأسرها تدار حاليا من تلك المدينة.
“كلما اقتربنا منه، يتحرك إلى مكان آخر”، قالت الخبيرة في الشؤون السورية في معهد دراسات الحرب جنيفر كافاريلا، لافتة إلى تقارير تفيد بأن أبا بكر البغدادي نفسه يتخذ منطقة الميادين ملاذا له.
ونقل قادة داعش عملياتهم وعائلاتهم إلى الميادين قبل أشهر عدة، منذ أن بدأت قوات سورية الديموقراطية المدعومة من التحالف الدولي تقترب من الرقة.يذكر ان الميادين تابعة لمحافظة دير الزور، وكانت سابقا تسمى الرحبة وهي موقع ومدينة أثرية هامة في منطقة حوض الفرات ؛ وتقع على نهر الفرات على بعد 45 كيلومترًا من مدينة ديرالزور في الجهة الجنوبية الشرقية منها

ليست هناك تعليقات