سينم محمد تتحدث عن العلاقات مع أمريكا وروسيا
عفرين- قالت ممثلة الإدارة الذاتية الديمقراطية في أوروبا سينم محمد، أن العلاقات بين الإدارة الذاتية الديمقراطية والولايات المتحدة الامريكية وروسيا بدأت بعلاقات عسكرية، ولم تستبعد إقامة علاقات دبلوماسية أيضاً.
وتطرقت سينم خلال لقاء أجري معها، إلى الهجمات التركية على روج آفا وشمال سوريا، “ثورة روج آفا بدأت، والدولة التركية بدأت بشن هجماتها بكافة الوسائل على شعوب روج آفا من الناحية السياسية، العسكرية، وحتى الدبلوماسية، قامت بدعم المرتزقة بجميع إمكانياتها إلى أن وصل الأمر بها للتدخل واحتلال أراضي روج آفا واستهداف المدنيين على أرضهم، وإجراء التغيير الديمغرافي”.
وترى سينم أن الهدف من تلك الهجمات “كان الهدف منها تشهير الإدارة والتنظيم في روج آفا، وكسر إرادة الشعب الكردي وتهجيره من مناطق روج آفا، ولكن بفضل قوة وإرادة الشعب الكردي وكافة المكونات المتعايشة، توسع نطاق الأمة الديمقراطية بتأسيس بنية للأمة الديمقراطية والذي يعد ضربة لنظام الدولة التركية الديكتاتورية الذي ينادي بأمة اللغة الواحدة”.
وتابعت سينم “هجمات الدولة التركية في البداية لم تكن بشكل مباشر إنما كانت من خلال دعم بعض الأطراف للهجوم على المقاطعة ولكن اليوم نرى كيف تهاجم وتريد الاحتلال، فهي تهاجم لأنها لا تقبل بنظام الأمة الديمقراطية على حدودها وتسعى دائماً لمحاربة هذا النظام”. مضيفة ” ونحن كإدارة ذاتية ديمقراطية سنعمل دائما ً لحماية شعبنا في كافة المناطق والوصول إلى الأمة الديمقراطية وفدرالية شمال سوريا”.
وانتقلت ممثلة الإدارة الذاتية في أوروبا، للحديث عن الصراع الميداني في سوريا، معتبرة أن معظم القوى التي تدعي محاربة النظام البعثي ليس لديها مشروع بديل.
وتابعت سينم “تتكاتف مختلف المكونات السورية تحت راية قوات سوريا الديمقراطية التي تسعى إلى تحرير المناطق والمدنيين من قبضة مرتزقة داعش، والتي أثرت بشكل إيجابي على العالم، وعلى أبناء سوريا خاصةً، ما جعل الآلاف ينضمون إلى صفوف قوات سوريا الديمقراطية، فحتى أثناء حملاتها العسكرية تحرص على سلامة المدنيين، الأهالي في مناطق المحررة أكدوا ثقتهم بهذه القوات”.
ومن الناحية الدبلوماسية والعلاقة بين الإدارة الذاتية الديمقراطية وبلدان العالم قالت سينم،” العلاقات بين الإدارة الذاتية الديمقراطية والدول الأخرى تمثلت بتشكيل تحالف ضد الإرهاب، وبعد دعم كبير من كافة النواحي للعديد من القوات التي تحارب على أرض سوريا وفشلهم في محاربة الإرهاب بسبب تمسكهم بالمصالح الشخصية والتحرك على أسس طائفية، التجأت عندها روسيا وأمريكا إلى القوة الأكثر قدرة على محاربة الإرهاب ودعمت وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية”.
وأضافت سينم “العلاقات بيننا بدأت بالعسكرية ولكن بإمكاننا الوصول إلى الناحية السياسية فالنتائج العسكرية تستطيع إثباتها بسرعة لكن السياسية تتطلب الوقت”.

ليست هناك تعليقات