أخبار الموقع

الهيئة التنفيذية للفدرالية الديمقراطية تجتمع مع الأحزاب السياسية



قامشلو– ناقشت الهيئة التنفيذية للفدرالية الديمقراطية لشمال سوريا مع الأحزاب السياسية نتائج الزيارات الأخيرة، وذلك خلال اجتماع مفتوح أمام وسائل الإعلام.

واجتمعت الرئيسة المشتركة للهيئة التنفيذية للفدرالية الديمقراطية لشمال سوريا فوزة يوسف اليوم مع أعضاء الأحزاب السياسية ضمن الفدرالية الديمقراطية، وناقشت معهم نتائج زيارتهم الأخيرة إلى لبنان، مصر، والسليمانية، كما ناقش المجتمعون التطورات الأخيرة في الشأن السوري وخاصة حملة غضب الفرات، وإعلان تركيا إنهاء حملة درع الفرات.

وبدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، ثم تطرقت فوزة يوسف إلى نتائج زيارتهم خارج الوطن، وأشارت إلى أنهم في لبنان اجتمعوا مع عدد من سفراء الدول كالأردن، اليابان، وأن المسؤولين في الدولتين كانت آراءهم إيجابية.
كما نوهت فوزة يوسف بأنه تم اللقاء مع معظم الأحزاب السياسية في لبنان، وقالت في هذا السياق “آراءهم كانت إيجابية، واعجبهم مشروع الفدرالية، وقالوا يمكنكم الاستفادة من التجربة اللبنانية، وخاصة أن لبنان أيضاً متنوعة المكونات كالشمال السوري، ولهذا يجب أن يكون هناك تنسيق بين خصوصية الذاتية للمكونات مع المصالح العامة”.
أما اللقاءات التي أجروها في مصر أفادت فوزة يوسف بأنهم اجتمعوا مع الوزارة الخارجية المصرية، وتم خلال اللقاء مناقشة الدور المصري في الوضع السوري.
كما أن وفد الفدرالية الديمقراطية لشمال سوريا اجتمعت مع رئاسة برلمان باشور كردستان في مدينة السليمانية.
والموضع الآخر للاجتماع كان مناقشة الأوضاع والمستجدات الأخيرة التي تشهدها سوريا، حيث أشارت فوزة يوسف بأن التطورات والانجازات التي تحققها قوات سوريا الديمقراطية في حملة غضب الفرات لها تأثير كبير، وأن الحروب الأخيرة التي اشتدت في سوريا بالآونة الأخيرة ليست منفصلة عن تلك التطورات.
كما تم خلال الاجتماع مناقشة إعلان تركيا انتهاء درع الفرات، وفي هذا السياق أشار الحضور بأن الدولة التركية فشلت في الوصول إلى أهدافها في تشكيل جبهة سنية مرتبطة بها في سوريا، والملفت أن هذا الإعلان جاء قبل موعد الاستفتاء، وقيل في هذا السياق “حكومة العدالة والتنمية تحاول أن تسخر هذا الإعلان كدعاية لاستفتاء الإصلاحات التي ستجرى في الـ 16 من شهر نيسان القادم في تركيا”.
والمسألة الأخرى التي تم مناقشتها خلال الاجتماع كان اجتماع جنيف، حيث أوضح المجتمعون بأن عدم مشاركة الفدرالية الديمقراطية في جنيف ليس له أي تأثير سلبي، لأن جنيف بالحد ذاته بقي دون نتيجة.

ليست هناك تعليقات